Équipe n°04

Titre de l’Équipe 

التحولات السياسية و الاقتصادية و الاجتماعية و القانونية -كلية الحقوق و العلوم السياسية

 Localisation physique :

Sciences Sociales

 Nom -Chef d’équipe

Nom et prénom:

BENMOHAMMED Mohammed

Grade : Pr

E-mail :

This email address is being protected from spambots. You need JavaScript enabled to view it.

 Noms & Prénoms

Sexe

Grade

Spécialité

Structure de rattachement

BENMOHAMMED Mohammed

M

Pr

Sciences Sociales

UKMO

LAKHDARI Naer Eddine

M

MCA

Sciences Sociales

UKMO

LADJAL Yasmina

F

MCA

Sciences Sociales

UKMO

KHOUILDI Said

M

MCA

Sciences Sociales

UKMO

HASSANI Mohammed Mounir

M

MCA

Sciences Sociales

UKMO

ZERGOUNE Noureddine

M

MCA

Sciences Sociales

UKMO

BOULIFA Mohamed Amrane

M

MCA

Sciences Sociales

UKMO

AIAD Mohammed Imadeddine

M

MCA

Sciences Sociales

UKMO

GUEDDA Habiba

F

MCA

Sciences Sociales

UKMO

BENCHEIKH Hicham

M

MCA

Sciences Sociales

UKMO

djaborebbi Ismail

M

MCA

Sciences Sociales

UKMO

ZERGAT Aissa

M

MCA

Sciences Sociales

UKMO

BOUTAYEB Bennaceur

M

MCA

Sciences Sociales

UKMO

SOUIGAT Ahmed

M

MCA

Sciences Sociales

UKMO

فرقة التحولات لقانونية:

التحول السياسي عملية سياسية متدرجة تسمح بالتحول من النظام غير ديمقراطي إلى نظام ديمقراطي تعددي، يكون قائما على حرية الاختيار والشرعية الشعبية المعبر عنها بانتخابات عامة وحرة ونزيهة وشفافة. وفي هذا سياق كان النظام الجزائري فائق السرعة في الاستجابة والتكيف خلال انتفاضات الربيع العربي في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا في أواخر 2010 وأوائل 2011. وهو فعل ذلك مجددا غداة هبوط أسعار النفط  سنة 2014، مما تقدم، تستهدف الفرقة إلى:

1. رصد وتحليل أهم الأحداث القانونية والسياسية وكان لها تأثير ملموس على أوضاع المؤسسات الدستورية.

2. تحديد أثر هذه الأحداث على تحولات السياسة الجزائرية، خاصة على بنية وأداء وفاعلية النظام السياسي.

3. استشراف اتجاهات التطور المؤسساتي في المستقبل.

ونتناول محاور عدة وهي:

محور أول: يتناول أهم التحولات السياسية،وامكانية وضع أسس لعملية استقرار قانوني أمني سنوات من الاضطرابات التشريعية.

محور ثان: يتناول أهم الأحداث الإقليمية، وفيه نولي عناية خاصة لتطور القوانين من القضايا والأزماتالداخلية وتأثيراتها المحتملة على موازين القوى في المنطقة.

محور ثالث: يتناول أهم التفاعلات البينية والمحلية العربية، وللتحولات التي يشهدها النظام الجزائري.

محور رابع: يحاول استشراف النظام الجزائري واتجاهات تطوره في ضوء النتائج التي أمكن التوصل إليها.

 

Équipe n°03

Titre de l’Équipe 

التحولات السياسية و الاقتصادية و الاجتماعية و القانونية -كلية الحقوق و العلوم السياسية

 Localisation physique :

Sciences Sociales

 Nom -Chef d’équipe

Nom et prénom:

MEDJDOUB Abdelmoumene

Grade : Pr

E-mail :

This email address is being protected from spambots. You need JavaScript enabled to view it.

 Noms & Prénoms

Sexe

Grade

Spécialité

Structure de rattachement

MEDJDOUB Abdelmoumene

M

Pr

Sciences Sociales

UKMO

GOBBI Adem

M

MCA

Sciences Sociales

UKMO

BARA Samir

M

MCA

Sciences Sociales

UKMO

BENKADI Hacene

M

MCA

Sciences Sociales

UKMO

LIMAM Salma

F

MCA

Sciences Sociales

UKMO

BOUAFIA Mohamed Salah

M

MCA

Sciences Sociales

UKMO

IDDER Aicha

F

MCA

Sciences Sociales

UKMO

OULD AMER Naima

F

MCA

Sciences Sociales

UKMO

REBBOUH Yassine

F

MCA

Sciences Sociales

UKMO

التحولات الاجتماعية :

تكتسي هذه الدراسة اليوم أهمية بالغة من منطلق التحولات الاجتماعية و الثقافية التي تعرفها المجتمعات المتحضرة في إطار التطورات و التغيرات الجديدة و المتجددة خاصة لدى فئة مهمة من الشباب حيث ترجمت من خلالها سلوكيات فردية و جماعية للتعبير على مدى اهتمامهم بقضية المواطنة ، مما أدى إلى تسليط الضوء  من طرف مجموعة من الباحثين و الأكادميين و الدارسين في عدة مجالات كعلم الاجتماع و علم النفس و علم الاجتماع السياسي لإيجاد العلاقة الموجودة بين المواطنة و التحولات الاجتماعية و الثقافية و موضوع دراسة هذه الفرقة البحثية .يقسم الزمن  لغة إلى ثلاث مراحل الماضي و هو كل ما هو سابق على الحال القائم ، و الحاضر و هو كل ما هو قائم حاليا ، و المستقبل هو الآتي بعد الحال .و الفرق  بين الأبعاد الثلاثة هو في أن الماضي لاقد أصبح حقيقة ، بينما الحاضر هو عملية متحركة لم تكتمل بهد (أي في حالة متحركة )، أما المستقبل فهو الذي لم يحدث بعد.و إذا كان من غير الممكن تغيير  الماضي و عدم جدوى تدخل الإدارة الإنسانية فيما وقع و أنتهى ، و إذا كان التحكم   في الحاضر أمرا صعبا بحكم حركية هذا الواقع ، فإن التحكم في المستقبل  هو المجال الوحيد المتاح أمامنا رغم أن القدرة على هذا التحكم ليس مطلقة.و لما كان المستقبل هو البعد الذي يفتح المجال أمام الإدارة الإنسانية للتدخل فإن علينا أولا أن نعرف ما هي المسارات المختلفة التي ستأخدها الظاهرة التي  تعنينا في المستقبل ، فإذا تعرفنا على كل المسارات المحتملة يصبح من الضروري علينا أن نعمل على دفع الأمور بإتجاه المسار الذي يحقق لنا أكبر قدر من المكاسب و أقل قدر من الخسائر .و علم الدراسات المستقبلية معني بالبعد الأول و هو تحديد المسارات المحتلمة مستقبلا لظاهرة معينة و البعد الثاني و هو التنبؤ بالمسار الأكثر احتمالا للحدوث .لذا يمكن تعريف علم الدراسات المستقبلية بأنه العلم الذي يرصدالتغير في ظاهرة معينة و يسعى لتحديد الاحتمالات المختلفة لتطورها في المستقبل و توصيف ما يساعد على ترجيح احتمال على غيره .من هنا فإن الدراسات المستقبلية للتحولات الاجتماعية تختلف عن الدراسات الاستراتيجية في أن الثانية تقوم على تحديد هدف محدد مسبقا يبدأ البحث عن الأدوات التي يمكن بتضافرها تحقيق ذلك الهدف بينما الدراسة المستقبلية ليست معنية بهدف محدد بمقدارعنايتها بتحديد الاحتمالات المختلفة لمسار ظاهرة معينة.  ولقد أدى التطور العلمي و ما  رافقه من من تعقيد إلى جعل صناع القرار السياسي أكثر عجزا من الحكام السابقين في فترات الإمبراطوريات ، فالتطور في مجال الأسلحة أو الاتصالات و المواصلات و في العمليات الاقتصادية و المالية جعل الظواهر أكثر تعقيدا ، مما أفسح المجال أمام الفئة الفنية أو التكنوقراط  إلى أن تكون أكثر تأثير في القرار السياسي و هو ما هيأ لجعل التخطيط يقوم على أساس التعامل الجماعي مع الظاهرة ، و الذي يعني الإقرار بأن للظاهرة جوانب عديدة لا يستطيع فرد واحد أن يلم بها الأمر الذي يستدعي تظافر جهود عدد أكبر من الأفراد ينتمون لتخصصات مختلفة لدراستها ، و هو ما انعكس فيما بعد على الدراسات المستقبلية للتحولات الاجتماعية من خلال التقنيات التي تستخدم البحوث الجماعية و رغم النظرة التشاؤمية التي سادت العالم بعد الحرب العالمية الثانية و طغيان الاحساس بمستقبل اسود للعالم عادت محاولات الدراسات المستقبلية للتحولات الاجتماعية للنشاط ، فأنشأ الفيلسوف الفرنسي غاستون بيرغر عام 1957 المركز الدولي للإستشراف بهدف تشجيع الباحثين على النظر إلى الغد بطريقة أكثر علمية.و ركزت جهود بيرغر على مسألتين هما :1-الربط بين الأبعاد السياسية و التطور العلمي ، بمعنى عدم فصل ما يجري في الحياة السياسية في المجتمع أو الدولة عن ما يحدث في ميدان التطور التكنولوجي و التطور العلمي بشكل عام.2-التركيز في التحليل المستقبي على الآثار بعيدة المدى و الاتجاهات التي تسير فيها الظواهر.

Intitulé du Laboratoire 

Laboratoire des transformations politiques économiques et sociales dans l’expérience algérienne

 Acronyme du labo

LQPESEA

Année et arrêté d’Agrément

2009, décret N° 222 du 7/13/2009

Directeur du laboratoire

Pr. MEDGOUB Abdel momene

Nombre d’équipes

04

Nombre de chercheurs + Personnel A.T.S.

62

02

 Faculté

Droit et sciences Politique

 Établissement

Université Kasdi Merbah-Ouargla

 Coordonnées :

E-mail :

Tél : 0661409985

  Fax :

 Localisation physique :

sciences Politique

Équipe n°02

Titre de l’Équipe 

التحولات السياسية و الاقتصادية و الاجتماعية و القانونية -كلية الحقوق و العلوم السياسية

 Localisation physique :

Sciences Sociales

 Nom -Chef d’équipe

Nom et prénom:

GOUI Bouhania

Grade : Pr

E-mail :

This email address is being protected from spambots. You need JavaScript enabled to view it.

 Noms & Prénoms

Sexe

Grade

Spécialité

Structure de rattachement

GOUI Bouhania

M

Pr

Sciences Sociales

UKMO

SOUIGAT Lamine

M

MCA

Sciences Sociales

UKMO

HOUDJEDJ Kacem

M

MCA

Sciences Sociales

UKMO

TADJINE Farida

F

MCA

Sciences Sociales

UKMO

BABA ARBI Mouslem

M

MCA

Sciences Sociales

UKMO

RAMDANE Abdelmadjid

M

MCA

Sciences Sociales

UKMO

KAHI Mabrouk

M

MCA

Sciences Sociales

UKMO

KHEMIS Mohammed

M

MCA

Sciences Sociales

UKMO

BOUHAMED Ali

M

MCA

Sciences Sociales

UKMO

HAOUEDMOUISSA Elyes

M

MCA

Sciences Sociales

UKMO

التحولات الإقتصادية :

 المساهمة في إلقاء الضوء على الدور الهام الذي تؤذيه المؤسسة الاقتصادية الجزائرية في تحقيق التنمية المستدامة .دراسة مدى انتشار الوعي البيئي للمؤسسات الاقتصادية .توضيح أهم الوسائل و الحوافز المعتمدة ضمن استراتيجية تنمية الصادرات ، ومدى إمكانية تطبيقهافي الجزائر في ظل المناخ الاقتصادي الجديد.إبراز أهمية استراتيجية تنمية الصادرات في السياسة الاقتصادية الكلية من خلال نسبة مساهمة الصادرات في إقامة دراساتعلمية حول الظواهر و المشكلات المرتبطة بالمؤسسات و بالإقتصاديات المحلية الوطنية.القيام بدراسات لفائدة الجماعات المحلية و السلطة العمومية بغية إدراك حجم المشاكل المتعلقة بالتنمية الاقتصادية المحلية .إقامة ملتقيات و ندوات و أيام دراسية حول أداء المؤسسات و الاقتصاديات المحلية و الوطنية. برمجة دورات تكوينية لتأهيل الكفاءات البشرية بالإدارات العمومية و المؤسسات الاقتصادية . تقديم الاستشارة الفنية و الاقتصادية للمؤسسات الاقتصادية ذات التوجه التصديري بما يمكنها من اختراق الأسواق الدولية .إبرام عقود تسمح بالمساهمة في تأهيل المؤسسات الجزائرية بما تمكنها من تحسين ميزاتها التنافسية.إبرام عقود شراكة علمية و فنية مع المؤسسات الأجنبية (داخل و خارج الوطن )بمايتناسب مع أهداف المخبر .إقامة دراسات حول مختلف المشكلات البيئية و اقتراح الحلول ضمن الاستراتيجية الوطنية لحماية البيئة.تقديم الدعم العلمي و المنهجي لدفعات الدراسات العليا (الماسترو الدكتوراه)في مجال العلوم السياسية و العلوم الاقتصادية الأخرى ، و بالتالي المساهمة في تسديد الديون و في التنمية الاقتصادية الشاملة. الاستفادة من التجارب الرائدة في العالم في تحديد آفاق تنمية الصادرات غير التقليدية في الجزائر.دراسة معوقات تنظيم مؤسسات الصناعات التقليدية  .اقتراح نموذج لتنظيم مؤسسات الصناعات التقليدية وفق التنظيم الشبكي.بناء نماذج قياسية في مجال السياسات الاقتصادية لاحتواء آثار الصدمات الخارجية على الاقتصاد الجزائري .

Équipe n°01

Titre de l’Équipe 

التحولات السياسية و الاقتصادية و الاجتماعية و القانونية -كلية الحقوق و العلوم السياسية

 Localisation physique :

sciences Politique

 Nom -Chef d’équipe

Nom et prénom:

GACEM Miloud

Grade : Pr

E-mail :

This email address is being protected from spambots. You need JavaScript enabled to view it.

 Noms & Prénoms

Sexe

Grade

Spécialité

Structure de rattachement

GACEM Miloud

M

Pr

Arts et Sciences Humaines

UKMO

BELLAOUR Mustapha

M

MCA

Arts et Sciences Humaines

UKMO

CHELIGHEME Gania

F

MCA

Arts et Sciences Humaines

UKMO

HACHOUD Noureddine

M

MCA

Arts et Sciences Humaines

UKMO

ZEMOURI Lynda

F

MCA

Arts et Sciences Humaines

UKMO

BENCHEIKH ASSAM

M

MCA

Arts et Sciences Humaines

UKMO

BAHAZ Hocine

M

MCA

Arts et Sciences Humaines

UKMO

BASSEMAIL AbdeLkarim

M

MCA

Arts et Sciences Humaines

UKMO

BELAHBIB Abdallah

M

MCA

Arts et Sciences Humaines

UKMO

AZLAOUI Amel

F

MCA

Arts et Sciences Humaines

UKMO

فرقة التحولات السياسية :

قدمت مقتربات صناعة القرار منطلقا تجزيئيا لدراسة السلوك الخارجي للدول و ذلك عن طريق دراسة هذا السلوك انطلاقا من متغيرات محددة و التي من بينها عامل شخصية الرئيس و دوافعه النفسية ، كل ذلك قصد الوصول إلى نتائج أدق و أكثر قدرة على تفسير السلوك الخارجي للدولة و رغم محدودية  قدرة هذه المقتربات على تقديم إطار نظري ذو قابلية أكيدة من التعميم و التنبؤ ،إلا أننا  من خلال الدراسة سنركز على اختبار القدرة  التفسيرية لمقتربات صناعة القرار عموما ، و ما يتعلق بدور عامل الشخصية على الخصوص في دراسة و تفسير التغيير في السياسات الخارجية للدول .انطلاقا من هذه النقطة ستركز دراستنا على فهم الدوافع الخفية للرئيس وراء قراراته في السياسة الخارجية الجزائرية ورسم توجهاتها .يواجهه الباحثون العرب عدة صعوبات في تأصيل المفاهيم المرتبطة بحقل العلوم الانسانية ، و يعتبر مصطلح المجتمع المدني واحد منها و هذا راجع إلى ضعف التأصيل النظري لمفهوم المجتمع من حيث تعريفه و ضبطه و تحديد متغيراته و شروط ظهوره و تطوره و ذلك رغم شيوع استخدامه في سياق الدولة و المجتمع السياسي ،الإختلاف في تكييف طبيعة مفهوم المجتمع المدني فهو تارة يستخدم في سياق الدولة و المجتمع السياسي و تارة أخرى في سياق الدين و تارة في سياق النظم العسكرية  ، و تارة في سياق النظام الاستبدادي ما يخلف قدرا من الغموض عند التعامل معه، كذلك يعود السبب إلى حداثة استخدام هذا المصطلح المنقول من ثقافة أخرى و فتقار مستخدميه أنفسهم لمعرفة جميع المعاني و السياقات التي ارتبطت بها .أن الديمقراطية في اللغة السياسية و بمفهومها الواسع مشاركة الشعب في اتخاذ القرار و مراقبة تنفيذه و المحاسبة على نتائجه من قبل السلطة (البرلمان) ، و هناك آليات تعطي شكل و مضمون الديمقراطية قبل الانتخابات ، و حضور الأحزاب السياسية و الفصل بين السلطات ،و سيادة القانون ، و تداولالسلطة سلميا غير أن وجود هذه الآليات لوحدها غير كاف بل يفترض توافر الثقافة السياسية الديمقراطية في بنية المجتمع و المؤسسات السياسية ، فضلا عن حضور مؤسسات المجتمع المدني و دور الرأي العام و جماعات الضغط و المصالح ، و كل هذه المؤسسات تسهم في صنع القرارات التي تخدم الصالح العام ، مادامت الديمقراطية هي حكم الشعب .من هنا فإنه الديمقراطية تعد إطار لتنظيم الصراع سليما بين أفراد و طبقات المجتمع من ناحية ، و الدولة و المجتمع من جهة أخرى ، و في التحليل الأخير يقضي ذلك إلى تجسيد آلية رئيسة هي (تداول السلطة سلميا )من خلال الانتخابات الدورية العامة ، و  نخلص إلى أنه موضوع الديمقراطية تأتي لتحل إشكالية السلطة ، فبدلا من الصراع على الحكم (عنفا)يتم الوصول إلى السلطة سلما).شهدت الجزائر بعد حوادث 05 أكتوبر 1988 تغيرات  في النظام السياسي و التخلي عن أسس النظام الاشتراكي السابق و الذي له علاقة بانهيار المعسكر الشرقي و استبداله بخيار ذو محتوى سياسي اقتصادي و ضع أمام القيادة السياسية يتمثل فيما يلي :المحتوى السياسي يتضمن التعددية الحزبية و الديمقراطية كوسيلة للوصول إلى لسلطة و المشاركة  في عملية تسير نظام الحكم سنتناول في هذه الورقة البحثية دور المجتمع المدني في التحول السياسي الديمقراطي في الجزائر بالاعتماد على الخطة التالية : التأصيل النظري لكل من المجتمع المدني و التحول الديمقراطي -التطور التاريخي للمجتمع المدني في الجزائر و سيتناول تطور الحركة الجمعوية قبل و بعد الاستقلال -التحول الديمقراطي في الجزائر منذ 1989 -و أخيرا دور المجتمع المدني في التحول الديمقراطي في الجزائر الواقع و الآفاق

Manifestation Scientifique

Les départements développent des relations d’échanges et de coordination avec les structures d’enseignement, de Recherche et de Développement impliquées ou intéressées par les problèmes environnementaux et l’agriculture dans les régions sahariennes. A cet effet, de nombreuses conventions sont signées, constituant ainsi un cadre organisé avec l’INRA, le CDTN[1], l’IFP[2] et l’ONM[3].

 En outre, des relations très étroites sont entretenues d’une façon permanente avec la profession représentée essentiellement par les agriculteurs, les inspections et directions de l’environnement, les structures technico-administratives et de développement relevant du Ministère de l’Agriculture (DSA, Subdivisions, Chambres d’Agriculture, CDARS, INPV, ITDAS,…), de la direction de wilaya de l’environnement et de la Sonatrach.

 Sur le plan international, et malgré une conjoncture défavorable, de nombreux échanges ont été établis avec des structures et organismes essentiellement par la participation des enseignants chercheurs à des manifestations scientifiques et les enseignements post-gradués.

Projet de Recherche