- Details
- Written by lAbO2018/*
- Category: Uncategorised
- Hits: 633
|
Équipe n°04 |
||||
|
Titre de l’Équipe |
التحولات السياسية و الاقتصادية و الاجتماعية و القانونية -كلية الحقوق و العلوم السياسية |
|||
|
Localisation physique : |
Sciences Sociales |
|||
|
Nom -Chef d’équipe |
Nom et prénom: BENMOHAMMED Mohammed |
Grade : Pr |
E-mail : This email address is being protected from spambots. You need JavaScript enabled to view it. |
|
|
Noms & Prénoms |
Sexe |
Grade |
Spécialité |
Structure de rattachement |
|
BENMOHAMMED Mohammed |
M |
Pr |
Sciences Sociales |
UKMO |
|
LAKHDARI Naer Eddine |
M |
MCA |
Sciences Sociales |
UKMO |
|
LADJAL Yasmina |
F |
MCA |
Sciences Sociales |
UKMO |
|
KHOUILDI Said |
M |
MCA |
Sciences Sociales |
UKMO |
|
HASSANI Mohammed Mounir |
M |
MCA |
Sciences Sociales |
UKMO |
|
ZERGOUNE Noureddine |
M |
MCA |
Sciences Sociales |
UKMO |
|
BOULIFA Mohamed Amrane |
M |
MCA |
Sciences Sociales |
UKMO |
|
AIAD Mohammed Imadeddine |
M |
MCA |
Sciences Sociales |
UKMO |
|
GUEDDA Habiba |
F |
MCA |
Sciences Sociales |
UKMO |
|
BENCHEIKH Hicham |
M |
MCA |
Sciences Sociales |
UKMO |
|
djaborebbi Ismail |
M |
MCA |
Sciences Sociales |
UKMO |
|
ZERGAT Aissa |
M |
MCA |
Sciences Sociales |
UKMO |
|
BOUTAYEB Bennaceur |
M |
MCA |
Sciences Sociales |
UKMO |
|
SOUIGAT Ahmed |
M |
MCA |
Sciences Sociales |
UKMO |
|
فرقة التحولات لقانونية: التحول السياسي عملية سياسية متدرجة تسمح بالتحول من النظام غير ديمقراطي إلى نظام ديمقراطي تعددي، يكون قائما على حرية الاختيار والشرعية الشعبية المعبر عنها بانتخابات عامة وحرة ونزيهة وشفافة. وفي هذا سياق كان النظام الجزائري فائق السرعة في الاستجابة والتكيف خلال انتفاضات الربيع العربي في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا في أواخر 2010 وأوائل 2011. وهو فعل ذلك مجددا غداة هبوط أسعار النفط سنة 2014، مما تقدم، تستهدف الفرقة إلى: 1. رصد وتحليل أهم الأحداث القانونية والسياسية وكان لها تأثير ملموس على أوضاع المؤسسات الدستورية. 2. تحديد أثر هذه الأحداث على تحولات السياسة الجزائرية، خاصة على بنية وأداء وفاعلية النظام السياسي. 3. استشراف اتجاهات التطور المؤسساتي في المستقبل. ونتناول محاور عدة وهي: محور أول: يتناول أهم التحولات السياسية،وامكانية وضع أسس لعملية استقرار قانوني أمني سنوات من الاضطرابات التشريعية. محور ثان: يتناول أهم الأحداث الإقليمية، وفيه نولي عناية خاصة لتطور القوانين من القضايا والأزماتالداخلية وتأثيراتها المحتملة على موازين القوى في المنطقة. محور ثالث: يتناول أهم التفاعلات البينية والمحلية العربية، وللتحولات التي يشهدها النظام الجزائري. محور رابع: يحاول استشراف النظام الجزائري واتجاهات تطوره في ضوء النتائج التي أمكن التوصل إليها.
|
||||
- Details
- Written by lAbO2018/*
- Category: Uncategorised
- Hits: 684
|
Équipe n°03 |
||||
|
Titre de l’Équipe |
التحولات السياسية و الاقتصادية و الاجتماعية و القانونية -كلية الحقوق و العلوم السياسية |
|||
|
Localisation physique : |
Sciences Sociales |
|||
|
Nom -Chef d’équipe |
Nom et prénom: MEDJDOUB Abdelmoumene |
Grade : Pr |
E-mail : This email address is being protected from spambots. You need JavaScript enabled to view it. |
|
|
Noms & Prénoms |
Sexe |
Grade |
Spécialité |
Structure de rattachement |
|
MEDJDOUB Abdelmoumene |
M |
Pr |
Sciences Sociales |
UKMO |
|
GOBBI Adem |
M |
MCA |
Sciences Sociales |
UKMO |
|
BARA Samir |
M |
MCA |
Sciences Sociales |
UKMO |
|
BENKADI Hacene |
M |
MCA |
Sciences Sociales |
UKMO |
|
LIMAM Salma |
F |
MCA |
Sciences Sociales |
UKMO |
|
BOUAFIA Mohamed Salah |
M |
MCA |
Sciences Sociales |
UKMO |
|
IDDER Aicha |
F |
MCA |
Sciences Sociales |
UKMO |
|
OULD AMER Naima |
F |
MCA |
Sciences Sociales |
UKMO |
|
REBBOUH Yassine |
F |
MCA |
Sciences Sociales |
UKMO |
|
التحولات الاجتماعية : تكتسي هذه الدراسة اليوم أهمية بالغة من منطلق التحولات الاجتماعية و الثقافية التي تعرفها المجتمعات المتحضرة في إطار التطورات و التغيرات الجديدة و المتجددة خاصة لدى فئة مهمة من الشباب حيث ترجمت من خلالها سلوكيات فردية و جماعية للتعبير على مدى اهتمامهم بقضية المواطنة ، مما أدى إلى تسليط الضوء من طرف مجموعة من الباحثين و الأكادميين و الدارسين في عدة مجالات كعلم الاجتماع و علم النفس و علم الاجتماع السياسي لإيجاد العلاقة الموجودة بين المواطنة و التحولات الاجتماعية و الثقافية و موضوع دراسة هذه الفرقة البحثية .يقسم الزمن لغة إلى ثلاث مراحل الماضي و هو كل ما هو سابق على الحال القائم ، و الحاضر و هو كل ما هو قائم حاليا ، و المستقبل هو الآتي بعد الحال .و الفرق بين الأبعاد الثلاثة هو في أن الماضي لاقد أصبح حقيقة ، بينما الحاضر هو عملية متحركة لم تكتمل بهد (أي في حالة متحركة )، أما المستقبل فهو الذي لم يحدث بعد.و إذا كان من غير الممكن تغيير الماضي و عدم جدوى تدخل الإدارة الإنسانية فيما وقع و أنتهى ، و إذا كان التحكم في الحاضر أمرا صعبا بحكم حركية هذا الواقع ، فإن التحكم في المستقبل هو المجال الوحيد المتاح أمامنا رغم أن القدرة على هذا التحكم ليس مطلقة.و لما كان المستقبل هو البعد الذي يفتح المجال أمام الإدارة الإنسانية للتدخل فإن علينا أولا أن نعرف ما هي المسارات المختلفة التي ستأخدها الظاهرة التي تعنينا في المستقبل ، فإذا تعرفنا على كل المسارات المحتملة يصبح من الضروري علينا أن نعمل على دفع الأمور بإتجاه المسار الذي يحقق لنا أكبر قدر من المكاسب و أقل قدر من الخسائر .و علم الدراسات المستقبلية معني بالبعد الأول و هو تحديد المسارات المحتلمة مستقبلا لظاهرة معينة و البعد الثاني و هو التنبؤ بالمسار الأكثر احتمالا للحدوث .لذا يمكن تعريف علم الدراسات المستقبلية بأنه العلم الذي يرصدالتغير في ظاهرة معينة و يسعى لتحديد الاحتمالات المختلفة لتطورها في المستقبل و توصيف ما يساعد على ترجيح احتمال على غيره .من هنا فإن الدراسات المستقبلية للتحولات الاجتماعية تختلف عن الدراسات الاستراتيجية في أن الثانية تقوم على تحديد هدف محدد مسبقا يبدأ البحث عن الأدوات التي يمكن بتضافرها تحقيق ذلك الهدف بينما الدراسة المستقبلية ليست معنية بهدف محدد بمقدارعنايتها بتحديد الاحتمالات المختلفة لمسار ظاهرة معينة. ولقد أدى التطور العلمي و ما رافقه من من تعقيد إلى جعل صناع القرار السياسي أكثر عجزا من الحكام السابقين في فترات الإمبراطوريات ، فالتطور في مجال الأسلحة أو الاتصالات و المواصلات و في العمليات الاقتصادية و المالية جعل الظواهر أكثر تعقيدا ، مما أفسح المجال أمام الفئة الفنية أو التكنوقراط إلى أن تكون أكثر تأثير في القرار السياسي و هو ما هيأ لجعل التخطيط يقوم على أساس التعامل الجماعي مع الظاهرة ، و الذي يعني الإقرار بأن للظاهرة جوانب عديدة لا يستطيع فرد واحد أن يلم بها الأمر الذي يستدعي تظافر جهود عدد أكبر من الأفراد ينتمون لتخصصات مختلفة لدراستها ، و هو ما انعكس فيما بعد على الدراسات المستقبلية للتحولات الاجتماعية من خلال التقنيات التي تستخدم البحوث الجماعية و رغم النظرة التشاؤمية التي سادت العالم بعد الحرب العالمية الثانية و طغيان الاحساس بمستقبل اسود للعالم عادت محاولات الدراسات المستقبلية للتحولات الاجتماعية للنشاط ، فأنشأ الفيلسوف الفرنسي غاستون بيرغر عام 1957 المركز الدولي للإستشراف بهدف تشجيع الباحثين على النظر إلى الغد بطريقة أكثر علمية.و ركزت جهود بيرغر على مسألتين هما :1-الربط بين الأبعاد السياسية و التطور العلمي ، بمعنى عدم فصل ما يجري في الحياة السياسية في المجتمع أو الدولة عن ما يحدث في ميدان التطور التكنولوجي و التطور العلمي بشكل عام.2-التركيز في التحليل المستقبي على الآثار بعيدة المدى و الاتجاهات التي تسير فيها الظواهر. |
||||
- Details
- Written by lAbO2018/*
- Category: Uncategorised
- Hits: 19509
|
Intitulé du Laboratoire |
Laboratoire des transformations politiques économiques et sociales dans l’expérience algérienne |
||
|
Acronyme du labo |
LQPESEA |
||
|
Année et arrêté d’Agrément |
2009, décret N° 222 du 7/13/2009 |
||
|
Directeur du laboratoire |
Pr. MEDGOUB Abdel momene |
||
|
Nombre d’équipes |
04 |
||
|
Nombre de chercheurs + Personnel A.T.S. |
62 02 |
||
|
Faculté |
Droit et sciences Politique |
||
|
Établissement |
Université Kasdi Merbah-Ouargla |
||
|
Coordonnées : |
E-mail : |
Tél : 0661409985 |
Fax : |
|
Localisation physique : |
sciences Politique |
||
- Details
- Written by lAbO2018/*
- Category: Uncategorised
- Hits: 1336
|
Équipe n°02 |
||||
|
Titre de l’Équipe |
التحولات السياسية و الاقتصادية و الاجتماعية و القانونية -كلية الحقوق و العلوم السياسية |
|||
|
Localisation physique : |
Sciences Sociales |
|||
|
Nom -Chef d’équipe |
Nom et prénom: GOUI Bouhania |
Grade : Pr |
E-mail : This email address is being protected from spambots. You need JavaScript enabled to view it. |
|
|
Noms & Prénoms |
Sexe |
Grade |
Spécialité |
Structure de rattachement |
|
GOUI Bouhania |
M |
Pr |
Sciences Sociales |
UKMO |
|
SOUIGAT Lamine |
M |
MCA |
Sciences Sociales |
UKMO |
|
HOUDJEDJ Kacem |
M |
MCA |
Sciences Sociales |
UKMO |
|
TADJINE Farida |
F |
MCA |
Sciences Sociales |
UKMO |
|
BABA ARBI Mouslem |
M |
MCA |
Sciences Sociales |
UKMO |
|
RAMDANE Abdelmadjid |
M |
MCA |
Sciences Sociales |
UKMO |
|
KAHI Mabrouk |
M |
MCA |
Sciences Sociales |
UKMO |
|
KHEMIS Mohammed |
M |
MCA |
Sciences Sociales |
UKMO |
|
BOUHAMED Ali |
M |
MCA |
Sciences Sociales |
UKMO |
|
HAOUEDMOUISSA Elyes |
M |
MCA |
Sciences Sociales |
UKMO |
|
التحولات الإقتصادية : المساهمة في إلقاء الضوء على الدور الهام الذي تؤذيه المؤسسة الاقتصادية الجزائرية في تحقيق التنمية المستدامة .دراسة مدى انتشار الوعي البيئي للمؤسسات الاقتصادية .توضيح أهم الوسائل و الحوافز المعتمدة ضمن استراتيجية تنمية الصادرات ، ومدى إمكانية تطبيقهافي الجزائر في ظل المناخ الاقتصادي الجديد.إبراز أهمية استراتيجية تنمية الصادرات في السياسة الاقتصادية الكلية من خلال نسبة مساهمة الصادرات في إقامة دراساتعلمية حول الظواهر و المشكلات المرتبطة بالمؤسسات و بالإقتصاديات المحلية الوطنية.القيام بدراسات لفائدة الجماعات المحلية و السلطة العمومية بغية إدراك حجم المشاكل المتعلقة بالتنمية الاقتصادية المحلية .إقامة ملتقيات و ندوات و أيام دراسية حول أداء المؤسسات و الاقتصاديات المحلية و الوطنية. برمجة دورات تكوينية لتأهيل الكفاءات البشرية بالإدارات العمومية و المؤسسات الاقتصادية . تقديم الاستشارة الفنية و الاقتصادية للمؤسسات الاقتصادية ذات التوجه التصديري بما يمكنها من اختراق الأسواق الدولية .إبرام عقود تسمح بالمساهمة في تأهيل المؤسسات الجزائرية بما تمكنها من تحسين ميزاتها التنافسية.إبرام عقود شراكة علمية و فنية مع المؤسسات الأجنبية (داخل و خارج الوطن )بمايتناسب مع أهداف المخبر .إقامة دراسات حول مختلف المشكلات البيئية و اقتراح الحلول ضمن الاستراتيجية الوطنية لحماية البيئة.تقديم الدعم العلمي و المنهجي لدفعات الدراسات العليا (الماسترو الدكتوراه)في مجال العلوم السياسية و العلوم الاقتصادية الأخرى ، و بالتالي المساهمة في تسديد الديون و في التنمية الاقتصادية الشاملة. الاستفادة من التجارب الرائدة في العالم في تحديد آفاق تنمية الصادرات غير التقليدية في الجزائر.دراسة معوقات تنظيم مؤسسات الصناعات التقليدية .اقتراح نموذج لتنظيم مؤسسات الصناعات التقليدية وفق التنظيم الشبكي.بناء نماذج قياسية في مجال السياسات الاقتصادية لاحتواء آثار الصدمات الخارجية على الاقتصاد الجزائري . |
||||
- Details
- Written by lAbO2018/*
- Category: Uncategorised
- Hits: 1881
|
Équipe n°01 |
||||
|
Titre de l’Équipe |
التحولات السياسية و الاقتصادية و الاجتماعية و القانونية -كلية الحقوق و العلوم السياسية |
|||
|
Localisation physique : |
sciences Politique |
|||
|
Nom -Chef d’équipe |
Nom et prénom: GACEM Miloud |
Grade : Pr |
E-mail : This email address is being protected from spambots. You need JavaScript enabled to view it. |
|
|
Noms & Prénoms |
Sexe |
Grade |
Spécialité |
Structure de rattachement |
|
GACEM Miloud |
M |
Pr |
Arts et Sciences Humaines |
UKMO |
|
BELLAOUR Mustapha |
M |
MCA |
Arts et Sciences Humaines |
UKMO |
|
CHELIGHEME Gania |
F |
MCA |
Arts et Sciences Humaines |
UKMO |
|
HACHOUD Noureddine |
M |
MCA |
Arts et Sciences Humaines |
UKMO |
|
ZEMOURI Lynda |
F |
MCA |
Arts et Sciences Humaines |
UKMO |
|
BENCHEIKH ASSAM |
M |
MCA |
Arts et Sciences Humaines |
UKMO |
|
BAHAZ Hocine |
M |
MCA |
Arts et Sciences Humaines |
UKMO |
|
BASSEMAIL AbdeLkarim |
M |
MCA |
Arts et Sciences Humaines |
UKMO |
|
BELAHBIB Abdallah |
M |
MCA |
Arts et Sciences Humaines |
UKMO |
|
AZLAOUI Amel |
F |
MCA |
Arts et Sciences Humaines |
UKMO |
|
فرقة التحولات السياسية : قدمت مقتربات صناعة القرار منطلقا تجزيئيا لدراسة السلوك الخارجي للدول و ذلك عن طريق دراسة هذا السلوك انطلاقا من متغيرات محددة و التي من بينها عامل شخصية الرئيس و دوافعه النفسية ، كل ذلك قصد الوصول إلى نتائج أدق و أكثر قدرة على تفسير السلوك الخارجي للدولة و رغم محدودية قدرة هذه المقتربات على تقديم إطار نظري ذو قابلية أكيدة من التعميم و التنبؤ ،إلا أننا من خلال الدراسة سنركز على اختبار القدرة التفسيرية لمقتربات صناعة القرار عموما ، و ما يتعلق بدور عامل الشخصية على الخصوص في دراسة و تفسير التغيير في السياسات الخارجية للدول .انطلاقا من هذه النقطة ستركز دراستنا على فهم الدوافع الخفية للرئيس وراء قراراته في السياسة الخارجية الجزائرية ورسم توجهاتها .يواجهه الباحثون العرب عدة صعوبات في تأصيل المفاهيم المرتبطة بحقل العلوم الانسانية ، و يعتبر مصطلح المجتمع المدني واحد منها و هذا راجع إلى ضعف التأصيل النظري لمفهوم المجتمع من حيث تعريفه و ضبطه و تحديد متغيراته و شروط ظهوره و تطوره و ذلك رغم شيوع استخدامه في سياق الدولة و المجتمع السياسي ،الإختلاف في تكييف طبيعة مفهوم المجتمع المدني فهو تارة يستخدم في سياق الدولة و المجتمع السياسي و تارة أخرى في سياق الدين و تارة في سياق النظم العسكرية ، و تارة في سياق النظام الاستبدادي ما يخلف قدرا من الغموض عند التعامل معه، كذلك يعود السبب إلى حداثة استخدام هذا المصطلح المنقول من ثقافة أخرى و فتقار مستخدميه أنفسهم لمعرفة جميع المعاني و السياقات التي ارتبطت بها .أن الديمقراطية في اللغة السياسية و بمفهومها الواسع مشاركة الشعب في اتخاذ القرار و مراقبة تنفيذه و المحاسبة على نتائجه من قبل السلطة (البرلمان) ، و هناك آليات تعطي شكل و مضمون الديمقراطية قبل الانتخابات ، و حضور الأحزاب السياسية و الفصل بين السلطات ،و سيادة القانون ، و تداولالسلطة سلميا غير أن وجود هذه الآليات لوحدها غير كاف بل يفترض توافر الثقافة السياسية الديمقراطية في بنية المجتمع و المؤسسات السياسية ، فضلا عن حضور مؤسسات المجتمع المدني و دور الرأي العام و جماعات الضغط و المصالح ، و كل هذه المؤسسات تسهم في صنع القرارات التي تخدم الصالح العام ، مادامت الديمقراطية هي حكم الشعب .من هنا فإنه الديمقراطية تعد إطار لتنظيم الصراع سليما بين أفراد و طبقات المجتمع من ناحية ، و الدولة و المجتمع من جهة أخرى ، و في التحليل الأخير يقضي ذلك إلى تجسيد آلية رئيسة هي (تداول السلطة سلميا )من خلال الانتخابات الدورية العامة ، و نخلص إلى أنه موضوع الديمقراطية تأتي لتحل إشكالية السلطة ، فبدلا من الصراع على الحكم (عنفا)يتم الوصول إلى السلطة سلما).شهدت الجزائر بعد حوادث 05 أكتوبر 1988 تغيرات في النظام السياسي و التخلي عن أسس النظام الاشتراكي السابق و الذي له علاقة بانهيار المعسكر الشرقي و استبداله بخيار ذو محتوى سياسي اقتصادي و ضع أمام القيادة السياسية يتمثل فيما يلي :المحتوى السياسي يتضمن التعددية الحزبية و الديمقراطية كوسيلة للوصول إلى لسلطة و المشاركة في عملية تسير نظام الحكم سنتناول في هذه الورقة البحثية دور المجتمع المدني في التحول السياسي الديمقراطي في الجزائر بالاعتماد على الخطة التالية : التأصيل النظري لكل من المجتمع المدني و التحول الديمقراطي -التطور التاريخي للمجتمع المدني في الجزائر و سيتناول تطور الحركة الجمعوية قبل و بعد الاستقلال -التحول الديمقراطي في الجزائر منذ 1989 -و أخيرا دور المجتمع المدني في التحول الديمقراطي في الجزائر الواقع و الآفاق |
||||