|
Équipe n°01 |
||||
|
Titre de l’Équipe |
التحولات السياسية و الاقتصادية و الاجتماعية و القانونية -كلية الحقوق و العلوم السياسية |
|||
|
Localisation physique : |
sciences Politique |
|||
|
Nom -Chef d’équipe |
Nom et prénom: GACEM Miloud |
Grade : Pr |
E-mail : This email address is being protected from spambots. You need JavaScript enabled to view it. |
|
|
Noms & Prénoms |
Sexe |
Grade |
Spécialité |
Structure de rattachement |
|
GACEM Miloud |
M |
Pr |
Arts et Sciences Humaines |
UKMO |
|
BELLAOUR Mustapha |
M |
MCA |
Arts et Sciences Humaines |
UKMO |
|
CHELIGHEME Gania |
F |
MCA |
Arts et Sciences Humaines |
UKMO |
|
HACHOUD Noureddine |
M |
MCA |
Arts et Sciences Humaines |
UKMO |
|
ZEMOURI Lynda |
F |
MCA |
Arts et Sciences Humaines |
UKMO |
|
BENCHEIKH ASSAM |
M |
MCA |
Arts et Sciences Humaines |
UKMO |
|
BAHAZ Hocine |
M |
MCA |
Arts et Sciences Humaines |
UKMO |
|
BASSEMAIL AbdeLkarim |
M |
MCA |
Arts et Sciences Humaines |
UKMO |
|
BELAHBIB Abdallah |
M |
MCA |
Arts et Sciences Humaines |
UKMO |
|
AZLAOUI Amel |
F |
MCA |
Arts et Sciences Humaines |
UKMO |
|
فرقة التحولات السياسية : قدمت مقتربات صناعة القرار منطلقا تجزيئيا لدراسة السلوك الخارجي للدول و ذلك عن طريق دراسة هذا السلوك انطلاقا من متغيرات محددة و التي من بينها عامل شخصية الرئيس و دوافعه النفسية ، كل ذلك قصد الوصول إلى نتائج أدق و أكثر قدرة على تفسير السلوك الخارجي للدولة و رغم محدودية قدرة هذه المقتربات على تقديم إطار نظري ذو قابلية أكيدة من التعميم و التنبؤ ،إلا أننا من خلال الدراسة سنركز على اختبار القدرة التفسيرية لمقتربات صناعة القرار عموما ، و ما يتعلق بدور عامل الشخصية على الخصوص في دراسة و تفسير التغيير في السياسات الخارجية للدول .انطلاقا من هذه النقطة ستركز دراستنا على فهم الدوافع الخفية للرئيس وراء قراراته في السياسة الخارجية الجزائرية ورسم توجهاتها .يواجهه الباحثون العرب عدة صعوبات في تأصيل المفاهيم المرتبطة بحقل العلوم الانسانية ، و يعتبر مصطلح المجتمع المدني واحد منها و هذا راجع إلى ضعف التأصيل النظري لمفهوم المجتمع من حيث تعريفه و ضبطه و تحديد متغيراته و شروط ظهوره و تطوره و ذلك رغم شيوع استخدامه في سياق الدولة و المجتمع السياسي ،الإختلاف في تكييف طبيعة مفهوم المجتمع المدني فهو تارة يستخدم في سياق الدولة و المجتمع السياسي و تارة أخرى في سياق الدين و تارة في سياق النظم العسكرية ، و تارة في سياق النظام الاستبدادي ما يخلف قدرا من الغموض عند التعامل معه، كذلك يعود السبب إلى حداثة استخدام هذا المصطلح المنقول من ثقافة أخرى و فتقار مستخدميه أنفسهم لمعرفة جميع المعاني و السياقات التي ارتبطت بها .أن الديمقراطية في اللغة السياسية و بمفهومها الواسع مشاركة الشعب في اتخاذ القرار و مراقبة تنفيذه و المحاسبة على نتائجه من قبل السلطة (البرلمان) ، و هناك آليات تعطي شكل و مضمون الديمقراطية قبل الانتخابات ، و حضور الأحزاب السياسية و الفصل بين السلطات ،و سيادة القانون ، و تداولالسلطة سلميا غير أن وجود هذه الآليات لوحدها غير كاف بل يفترض توافر الثقافة السياسية الديمقراطية في بنية المجتمع و المؤسسات السياسية ، فضلا عن حضور مؤسسات المجتمع المدني و دور الرأي العام و جماعات الضغط و المصالح ، و كل هذه المؤسسات تسهم في صنع القرارات التي تخدم الصالح العام ، مادامت الديمقراطية هي حكم الشعب .من هنا فإنه الديمقراطية تعد إطار لتنظيم الصراع سليما بين أفراد و طبقات المجتمع من ناحية ، و الدولة و المجتمع من جهة أخرى ، و في التحليل الأخير يقضي ذلك إلى تجسيد آلية رئيسة هي (تداول السلطة سلميا )من خلال الانتخابات الدورية العامة ، و نخلص إلى أنه موضوع الديمقراطية تأتي لتحل إشكالية السلطة ، فبدلا من الصراع على الحكم (عنفا)يتم الوصول إلى السلطة سلما).شهدت الجزائر بعد حوادث 05 أكتوبر 1988 تغيرات في النظام السياسي و التخلي عن أسس النظام الاشتراكي السابق و الذي له علاقة بانهيار المعسكر الشرقي و استبداله بخيار ذو محتوى سياسي اقتصادي و ضع أمام القيادة السياسية يتمثل فيما يلي :المحتوى السياسي يتضمن التعددية الحزبية و الديمقراطية كوسيلة للوصول إلى لسلطة و المشاركة في عملية تسير نظام الحكم سنتناول في هذه الورقة البحثية دور المجتمع المدني في التحول السياسي الديمقراطي في الجزائر بالاعتماد على الخطة التالية : التأصيل النظري لكل من المجتمع المدني و التحول الديمقراطي -التطور التاريخي للمجتمع المدني في الجزائر و سيتناول تطور الحركة الجمعوية قبل و بعد الاستقلال -التحول الديمقراطي في الجزائر منذ 1989 -و أخيرا دور المجتمع المدني في التحول الديمقراطي في الجزائر الواقع و الآفاق |
||||