Équipe n°03

Titre de l’Équipe 

التحولات السياسية و الاقتصادية و الاجتماعية و القانونية -كلية الحقوق و العلوم السياسية

 Localisation physique :

Sciences Sociales

 Nom -Chef d’équipe

Nom et prénom:

MEDJDOUB Abdelmoumene

Grade : Pr

E-mail :

This email address is being protected from spambots. You need JavaScript enabled to view it.

 Noms & Prénoms

Sexe

Grade

Spécialité

Structure de rattachement

MEDJDOUB Abdelmoumene

M

Pr

Sciences Sociales

UKMO

GOBBI Adem

M

MCA

Sciences Sociales

UKMO

BARA Samir

M

MCA

Sciences Sociales

UKMO

BENKADI Hacene

M

MCA

Sciences Sociales

UKMO

LIMAM Salma

F

MCA

Sciences Sociales

UKMO

BOUAFIA Mohamed Salah

M

MCA

Sciences Sociales

UKMO

IDDER Aicha

F

MCA

Sciences Sociales

UKMO

OULD AMER Naima

F

MCA

Sciences Sociales

UKMO

REBBOUH Yassine

F

MCA

Sciences Sociales

UKMO

التحولات الاجتماعية :

تكتسي هذه الدراسة اليوم أهمية بالغة من منطلق التحولات الاجتماعية و الثقافية التي تعرفها المجتمعات المتحضرة في إطار التطورات و التغيرات الجديدة و المتجددة خاصة لدى فئة مهمة من الشباب حيث ترجمت من خلالها سلوكيات فردية و جماعية للتعبير على مدى اهتمامهم بقضية المواطنة ، مما أدى إلى تسليط الضوء  من طرف مجموعة من الباحثين و الأكادميين و الدارسين في عدة مجالات كعلم الاجتماع و علم النفس و علم الاجتماع السياسي لإيجاد العلاقة الموجودة بين المواطنة و التحولات الاجتماعية و الثقافية و موضوع دراسة هذه الفرقة البحثية .يقسم الزمن  لغة إلى ثلاث مراحل الماضي و هو كل ما هو سابق على الحال القائم ، و الحاضر و هو كل ما هو قائم حاليا ، و المستقبل هو الآتي بعد الحال .و الفرق  بين الأبعاد الثلاثة هو في أن الماضي لاقد أصبح حقيقة ، بينما الحاضر هو عملية متحركة لم تكتمل بهد (أي في حالة متحركة )، أما المستقبل فهو الذي لم يحدث بعد.و إذا كان من غير الممكن تغيير  الماضي و عدم جدوى تدخل الإدارة الإنسانية فيما وقع و أنتهى ، و إذا كان التحكم   في الحاضر أمرا صعبا بحكم حركية هذا الواقع ، فإن التحكم في المستقبل  هو المجال الوحيد المتاح أمامنا رغم أن القدرة على هذا التحكم ليس مطلقة.و لما كان المستقبل هو البعد الذي يفتح المجال أمام الإدارة الإنسانية للتدخل فإن علينا أولا أن نعرف ما هي المسارات المختلفة التي ستأخدها الظاهرة التي  تعنينا في المستقبل ، فإذا تعرفنا على كل المسارات المحتملة يصبح من الضروري علينا أن نعمل على دفع الأمور بإتجاه المسار الذي يحقق لنا أكبر قدر من المكاسب و أقل قدر من الخسائر .و علم الدراسات المستقبلية معني بالبعد الأول و هو تحديد المسارات المحتلمة مستقبلا لظاهرة معينة و البعد الثاني و هو التنبؤ بالمسار الأكثر احتمالا للحدوث .لذا يمكن تعريف علم الدراسات المستقبلية بأنه العلم الذي يرصدالتغير في ظاهرة معينة و يسعى لتحديد الاحتمالات المختلفة لتطورها في المستقبل و توصيف ما يساعد على ترجيح احتمال على غيره .من هنا فإن الدراسات المستقبلية للتحولات الاجتماعية تختلف عن الدراسات الاستراتيجية في أن الثانية تقوم على تحديد هدف محدد مسبقا يبدأ البحث عن الأدوات التي يمكن بتضافرها تحقيق ذلك الهدف بينما الدراسة المستقبلية ليست معنية بهدف محدد بمقدارعنايتها بتحديد الاحتمالات المختلفة لمسار ظاهرة معينة.  ولقد أدى التطور العلمي و ما  رافقه من من تعقيد إلى جعل صناع القرار السياسي أكثر عجزا من الحكام السابقين في فترات الإمبراطوريات ، فالتطور في مجال الأسلحة أو الاتصالات و المواصلات و في العمليات الاقتصادية و المالية جعل الظواهر أكثر تعقيدا ، مما أفسح المجال أمام الفئة الفنية أو التكنوقراط  إلى أن تكون أكثر تأثير في القرار السياسي و هو ما هيأ لجعل التخطيط يقوم على أساس التعامل الجماعي مع الظاهرة ، و الذي يعني الإقرار بأن للظاهرة جوانب عديدة لا يستطيع فرد واحد أن يلم بها الأمر الذي يستدعي تظافر جهود عدد أكبر من الأفراد ينتمون لتخصصات مختلفة لدراستها ، و هو ما انعكس فيما بعد على الدراسات المستقبلية للتحولات الاجتماعية من خلال التقنيات التي تستخدم البحوث الجماعية و رغم النظرة التشاؤمية التي سادت العالم بعد الحرب العالمية الثانية و طغيان الاحساس بمستقبل اسود للعالم عادت محاولات الدراسات المستقبلية للتحولات الاجتماعية للنشاط ، فأنشأ الفيلسوف الفرنسي غاستون بيرغر عام 1957 المركز الدولي للإستشراف بهدف تشجيع الباحثين على النظر إلى الغد بطريقة أكثر علمية.و ركزت جهود بيرغر على مسألتين هما :1-الربط بين الأبعاد السياسية و التطور العلمي ، بمعنى عدم فصل ما يجري في الحياة السياسية في المجتمع أو الدولة عن ما يحدث في ميدان التطور التكنولوجي و التطور العلمي بشكل عام.2-التركيز في التحليل المستقبي على الآثار بعيدة المدى و الاتجاهات التي تسير فيها الظواهر.

Manifestation Scientifique

Les départements développent des relations d’échanges et de coordination avec les structures d’enseignement, de Recherche et de Développement impliquées ou intéressées par les problèmes environnementaux et l’agriculture dans les régions sahariennes. A cet effet, de nombreuses conventions sont signées, constituant ainsi un cadre organisé avec l’INRA, le CDTN[1], l’IFP[2] et l’ONM[3].

 En outre, des relations très étroites sont entretenues d’une façon permanente avec la profession représentée essentiellement par les agriculteurs, les inspections et directions de l’environnement, les structures technico-administratives et de développement relevant du Ministère de l’Agriculture (DSA, Subdivisions, Chambres d’Agriculture, CDARS, INPV, ITDAS,…), de la direction de wilaya de l’environnement et de la Sonatrach.

 Sur le plan international, et malgré une conjoncture défavorable, de nombreux échanges ont été établis avec des structures et organismes essentiellement par la participation des enseignants chercheurs à des manifestations scientifiques et les enseignements post-gradués.

Projet de Recherche